Loading

الكتابات

أدب السكن الجامعي -الباب الثاني

باب: في أدب المجاورة وحق أهل العمارة


اعلم – وفقك الله لطاعته – أن السكن في جامعة البترول مكوّن من عمائر، كل عمارة تحوي ثلاثة أدوار، كل دور فيه عدد من الغرف المتجاورة والمتقابلة، يتشاركون في دورات مياه موزعة بينهم.

إذا علمت ذلك وعلمت أن الإنسان مدني بطبعه، محتاج لمخالطة جنسه، فاعلم أن لأهل العمارة حقوقا، وللمجاورة آدابا.

فصل

احرص على الابتسام، والابتداء بالسلام، وإن مررت بجانب غرفة مفتوحة فلا تنظر إليها، وإن احتاج أحد من الجيران خدمة فعاونه، وإن أقفل أحدهم على غرفته والمفتاح داخلها فآوه في غرفتك وأعطه جوالك يتصل بالأمن، وإن انقطع الماء فنبّه الجيران بتعليق ورقة على باب الدورات أو شيئا نحوها.

وإن ابتليت بجار مدخن فأخلص له النصيحة؛ فإن تاب فالحمد لله، وإلا فأمروه أن يدخن بالخارج حتى لا يؤذيكم، كل ذلك بلطف وحسن أسلوب.

والنصيحة واجبة وحق من حقوق الجيران، وكذلك التعاون على الصلوات وخاصة صلاة الفجر، فالمحافظة على الصلاة أساس التوفيق والطمأنينة ورأس الدين، ويستحب وضع ورقة في ( السيب ) يضع فيها من يريد أن يوقظ للصلاة اسمه ورقم غرفته، أو أن يعلّق على غرفته ورقة يطلب فيها إيقاظه، استجابة لأمر الله: ” وتعاونوا على البر والتقوى ” .

فصل

اعلم – طهّر الله قلبك – أن من أهم حقوق الجيران؛ المحافظة على نظافة دورات المياه – أعزك الله – ، فتحرص على شراء حذاء خاص لاستعماله فيها كيلا توسخ أرضية الدورات، كما تحرص على تنظيف الحمام بعد استعماله، وتتأدب في استعمال المغاسل ولا تترك بقايا مستقذرة ونحوها.

وكذلك تحرص على أماكن الاستحمام، وتتلطف في استعمالها ما أمكن، وتحرص أن لا ينسدّ مجرى الماء بشيء.

والله ولي التوفيق …

إرسال بالبريد مشاركة عبر واتساب

النقاش

0 ردود

تواصل

القمم والطموح الأشرعة والحركة الأبواب والمعالم

Developed By Bakry Abdelsalam