مرحبا أنا عبدالمجيد...
المهندس عبدالمجيد
إلى القلم الذي تركناه طويلًا في الدرج، ثم عدنا نطلب منه أن يكتب.
عن طفولةٍ مضت، وحنينٍ لا يمضي، وقلعةٍ شفافة أعادتني إلى كل ذلك.