عن عبدالمجيد
عندما أردت كتابة هذا القسم من المدونة، تأملت في القلم الذي أمسك به، وقرأت عليه عبارة: " صنع في فيتنام ".
ابتسمت للفكرة، وتساءلت: في أي محطة من حياتك الحكاية صنعت؟
ستجد هنا محاولة لاختصار بعض تلك المحطات لا بوصفها سيرة ذاتية تقليدية، ولا قائمة بالأعمال والمنجزات، بل حديثا تلقائيا يتجدد ويتحدث باستمرار.
المحطة الأولى: البكاء... الخوف والأمان
٤ // ١١ الكلام ١٨/٥/١٩٩٧م
في ذلك اليوم من تاريخ البشرية، كانت أول مشاركة لي في هذا الضجيج: البكاء!
ثم جاء اختباري الأول للأمان، والحب والحنان، من مصدره الذي لا ينضب: أمي - حفظها الله - هيا بنت عبدالعزيز العليم.
ذلك اليوم الذي ولدت فيه وولدت معي العديد من الأسئلة. ذلك اليوم الذي تعرفت فيه على معنى الأمان.. قبل أن أفهم الخوف. وقبل أن أعرف أسماء الناس.. تعلمت الثقة. وقبل أن أتعلم الوقوف.. تعلمت أن هناك من يحملنا!
المحطة الثانية: البيت... العائلة والشعر
كنت أعيش في بيت من طابقين. وكلما أردت النزول للطابق السفلي، أتوقف لأتأمل اللوحة السوداء الذهبية وأبياتها المنقوشة في العقل والوجدان:
ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله
على قومه يستغن عنه ويندم
ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه
يهدم، ومن لا يظلم الناس يظلم
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه
ولو رام أسباب السماء بسلم
إيه يا ابن أبي سلمى، هل كنت تظن أن أبياتك ستعلق في البيوت بعد خمسة عشر قرنا، وأن ظلا يكبر بها كل يوم سيحمل شيئا من معانيها في عقله ووجدانه؟
لقد رحت تلك الأبيات في نفسي، وصنعت فيها شيئا عظيما. والفضل ليس لزهير! بل لوالدي صاحب الفضل والعلم والأدب - حفظه الله - البروفيسور خالد بن علي الربيعان.
مبادرات خلال الرحلة
مساحات عمل ومبادرات كان لعبدالمجيد دور في تأسيسها أو تطويرها
المدير التنفيذي
لشركة ساير الرقمية لتقنية المعلومات
مؤسس
موقع قطني وهي منصة تقنية
مبادرات الأعمال
مساحات تطوير وإدارة