Loading

عن عبدالمجيد

عندما أردت كتابة هذا القسم من المدونة، أمسكت بقلم رصاص جديد بنفسجي اللون، فأنا أحب دائما أن أخرج لكل مشروع جديد قلما جديدا لا يحمل أي ذكريات أو تبعات !
وأحب كذلك أن أكتب بالرصاص لأنه يمنحني فرصة النسيان ومحو الأثر ..!
ثم بدأت أفكر:
ماذا أكتب؟ وعن ماذا أكتب؟
هل أتحدث عن (عبدالمجيد) الإنسان .. بكل ما فيه من بشرية .. من خطأ وصواب .. ونجاح وفشل ..
أم أكتب عن (عبدالمجيد) كما أحب أن يراه الآخرون !
أم ...
وبينما أنا غارق في هذه الأفكار تأملت القلم الذي أمسك به، وقرأت عليه عبارة:
"صُنع في فيتنام"
انقدحت في بالي فكرة، ثم ابتسمت لها وتساءلت:
في أي محطات الحياة صُنعت؟
سأكتب هنا عن محطات من محطات الحياة كان لها أكبر الأثر في تكويني وصياغة أفكاري وشخصيتي، بعيدا عن أساليب العلاقات العامة وفنون التجميل والمكياج.
وقررت أن تكون هذه الصفحة حية تتجدد باستمرار -بحول الله وتوفيقه- .. يمحى منها ويضاف لها ما دمت حيا أرزق ...

المحطة الأولى: البكاء... الخوف والأمان

هدّئ من روعك أيها البشري .. ولا تحمل نفسك فوق طاقتها، ولا تركن إلى حولك ولا قوتك، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
إن من عجائب الدنيا أن الطفل قبل أن يتعلم الأسماء والأشكال؛ يتعلم الثقة بالآخرين.
وقبل أن يتعلم الوقوف؛ يتعلم أن هناك من يحمله.
فتجده يرمي نفسه واثقا بأن هناك من سيلتقطه.
إنه من أوائل دروس الحياة التي تقول بوضوح: "الناس للناس .. والكل بالله"
خرجت إلى هذه الدنيا في يوم السبت الرابع من ذو القعدة من عام 1411 هـ (الموافق 18 مايو 1991م) أبكي خوفا .. وتبكي والدتي فرحا وأمانا !
هناك في حضنها .. عرفت مصدر الحنان الذي لا ينضب، ومعنى الأمان الحقيقي
هناك .. مع أمي -حفظها الله- هيلة بنت عبدالعزيز العثيم تعلمت الحب والثقة.

المحطة الثانية: البيت... العائلة والشعر

كنت أعيش في بيت من طابقين. وكلما أردت النزول للطابق السفلي، أتوقف لأتأمل اللوحة السوداء المذهّبة وأبياتها المنقوشة في العقل والوجدان:
ومن يك ذا فضلٍ فيبخل بفضلهِ
على قومهِ يُستغنَ عنه ويُذممِ
ومن لا يذد عن حوضهِ بسلاحهِ
يُهدّم، ومن لا يَظلمِ الناسَ يُظلَمِ
ومن هاب أسباب المنايا ينلنهُ
ولو رام أسباب السماءِ بسُلّمِ
إيه يا ابن أبي سلمى، هل كنت تظن أن أبياتك ستُعلّق في البيوت بعد خمسة عشر قرنًا، وأن طفلًا يمرّ بها كل يوم سيحمل شيئًا من معانيها في عقله ووجدانه؟
لقد رسخت تلك الأبيات في نفسي، وصنعت فيها شيئًا عظيمًا. والفضل ليس لزهير !
بل لوالدي صاحب الفضل والعلم والأدب -حفظه الله- البروفيسور خالد بن علي الربيعان. مصدر الهمة العالية والعزيمة الراسخة.
هناك .. مع والدي -حفظه الله- تعلمت الأدب والعزة والشهامة، وبدأت علاقتي الأولى مع الكلمات كقوة قادرة على تغيير النفوس، ورفع الهمم، لا مجرد زخرفة لغوية.

المحطة الثالثة: جاري البناء..

مبادرات خلال الرحلة

مساحات عمل ومبادرات كان لعبدالمجيد دور في تأسيسها أو تطويرها

شريك مؤسس

شركة السيل الرقمي لتقنية المعلومات

مؤسس

موقع طفلي - منصة غير ربحية

شريك مؤسس

شركة ساس لخدمات الأعمال

السيرة المهنية المختصرة

تواصل

القمم والطموح الأشرعة والحركة الأبواب والمعالم

Developed By Bakry Abdelsalam