Loading

الكتابات

هي الحياة ..!


بسم الله الرحمن الرحيم

دمعة العين

ونفثة المحزون

لن تغني شيئا !

لكنها طبع بشري.. فقد دمعت عينا خير البشر – صلى الله عليه وسلم- في وداع ابنه إبراهيم

دعني أصدقك القول:

لقد ظننت أن نهر شعري قد انحسر ونضبت عينه، فإذا بها تتفجر بهذا البيت:

دعني أبوحُ وهل في البوحِ من باسِ ؟!

دعني أسطّر دمعي فوق كرّاسي ..!

ثم لملمت جراحي بالإيمان بالقضاء والقدر وقلت مستشعرا معناها:

“إنا لله وإنا إليه راجعون”

فهدأ روعي وطابت نفسي فختمت البيت السابق سريعا:

صبرًا أحبتنا.. قد قيل تعزيةً

الموتُ كأسٌ وكلٌ شاربُ الكاسِ !

*

فكان هذا الرثاء:

هي الحياةُ وهذا الأمرُ والقدرُ

قل لي بربك ماذا يصنع الحذرُ؟!


الدمعُ ثارَ صباحَ البينِ فانفجرتْ

يا لهف عينٍ صباحَ البينِ تنفجرُ !


رسائلٌ قد نعتْ خلِّي فآلمني

فقد (الغفيصِ) (سميحُ) النفس يا بشرُ


جاءت مُلَفَّعَةً بالحزن أَحْرُفُهَا

تخطو على أملٍ أن يكذب الخبرُ ..!


إني لأشهد حبّا في الفؤاد له

هل كان ينقذه لو كان يصطبرُ ؟!


قد كنت أعرفه شهما ومبتسما

وفي ظلام الليالي يفقد القمرُ


قل لي بربك هل أبصرتَ صُحْبَتَهُ

أَكُفُّهُمْ للسما واللهُ لا يذرُ


قل لي بربك هل قبلتَ مهجته

فقد فعلتُ ودمع العين ينهمرُ


أستودع الخلَّ ربًا لا يضيعه

آمنت بالله هذا الحقُ والقدرُ

جمعنا الله في جنات الفردوس

2 – 4 – 1434 هـ

إرسال بالبريد مشاركة عبر واتساب

النقاش

0 ردود

تواصل

القمم والطموح الأشرعة والحركة الأبواب والمعالم

Developed By Bakry Abdelsalam