الكتابات
لك الرحمن يا باص ..!
لك الرحمن يا باصُ
فطبع الدهر قرّاصُ ..
أتى الطلاب كالسكرى
فعين فيها (إغماصُ) ..!
وثغر دونه حجب
فلا غسلوا ولا ماصوا ..!
وإن يأتي لهم صيف
ففي أنهارهم غاصوا!
تظنُّ السقف فوقهم
من التَّعْرِيق عَرَّاصُ *..!
وبعض مراتب فيه
شكت شقا وما خاصوا ..!
وبعض السائقين يرى
بأن الباص (ايرباصُ)!
وكم (رُصُفٍ) مكسرة
لِظَنٍّ أنكم (شاصُ) ..
وصوت الـ(قير) يفزعنا
كأن الصوت قناصُ ..
ولا تحزن أيا باص
فطبع الدهر قرّاصُ ..
وحبك لازم فيهم
وإن لاصوا وإن حاصوا ..!
وإن تسمع مَسَبَّتَهُم
فقل قد قال خرّاصُ **..
* عرّاص: قال الخليل:العَرَّاص من السَّحاب: ما أظَلَّ من فوقُ فقرُبَ حتى صار كالسَّقْف، لا يكون إلاّ ذا رعدٍ وبرق.
** خرَّاص: كذّاب، وهي من العامي الفصيح.
مكان الكتابة: الظهران
7 – 3 – 1433 هـ
النقاش
0 ردود